الإحباط بين مشجعي مارسيليا بعد خسارة ضربات الجزاء أمام باريس سان جيرمان

أثبت نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم مرة أخرى قدرته على تحويل مباراة كلاسيك كانت تنزلق بعيداً عنهم.

يوم الخميس 8 يناير 2026، في الكويت، انتصر النادي الرأسمالي على أولمبيك مارسيليا في كأس الأبطال للأندية، منهياً مسابقة درامية برصيد 2-2 انتهت في ضربات الجزاء، حيث ضمن باريس سان جيرمان انتصاراً حاسماً 4-1. شهدت المباراة معادلة في اللحظات الأخيرة تركت المشجعين على حافة مقاعدهم، متبوعة بجلسة ضربات جزاء ينفذها بثقة، لاعبو باريس السابقة، معلمة انطلاقة آمرة واستفزازية لموسم باريس سان جيرمان 2026.

الدراما في اللحظات الأخيرة وسيادة ضربات الجزاء

مع اقتراب المباراة من نهايتها، اعتقد مشجعو أولمبيك مارسيليا أنهم على وشك الاستحواذ على لقب طال انتظاره. لكن في التواء مذهل، برز غونسالو راموس كبطل لباريس سان جيرمان، مسجلاً معادلة في اللحظات الأخيرة من المباراة في الدقيقة 90+5. مع التقدم برصيد 2-1 لصالح مارسيليا، أرغمت الهدف المتأخر لباريس سان جيرمان المباراة على جلسة ضربات جزاء، حيث أثبت خبرة لاعبي باريس أنها محورية.

أظهرت جلسة الضربات هدوء باريس سان جيرمان تحت الضغط، مما سمح لهم بهيمنة ضربات الجزاء، مختتماً في النهاية بانتصارهم. بعد المباراة، اندلعت الاحتفالات على الإنترنت، حيث احتفل الفريق ومشجعوه بالانتصار. عكس قائد باريس سان جيرمان ماركينيوس على المباراة، مؤكداً على صمودهم وتصميمهم.

شارك هذا المقال