نجم إنتر مياميي: أحاول التعلم من رجال الأعمال استعدادًا لليوم المنتظر.
في مقابلة حديثة، شارك ليونيل ميسي، لاعب إنتر مياميي المشهور، آفاقًا حول حياته اليومية في مياميي وطموحاته بعد اعتزاله كرة القدم الاحترافية.
خلال حديث مع Luzu TV، قال ميسي: “في الولايات المتحدة، أعيش حياة هادئة. في هذه المنطقة من مياميي، حيث يعيش العديد من الأمريكيين، يعيش الناس أسلوب حياة مختلفًا ولا يعطون أهمية كبيرة لكرة القدم. عندما كنت في برشلونة، كان الناس معتادين على وجودي؛ عشت هناك طول حياتي، وترددت على نفس الأماكن، وكان يشعر طبيعيًا أن أعيش حياة عادية.”
أضاف شارحًا روتينه: “حياتي تعتمد بشكل كبير على الروتين. هنا، مع أطفالي، الأمر مشابه تمامًا؛ نحضر جلسات التدريب، لكننا لا نخرج كثيرًا.”
الطموحات المستقبلية بعد كرة القدم
في كشف صريح بشأن خططه بعد اعتزاله، عبّر ميسي عن اهتمام كبير بأن يصبح مالك نادي كرة قدم، مما يدل على رغبته في تجربة رحلة تطوير واحتضان فريق من الصفر.
قال الظهير القصير: “أنا لا أستمتع بشكل خاص بمهنة التدريب، لكنني أميل أكثر نحو الملكية. أود أن أمتلك ناديًا، وأساهم في نموه، وأبدأ من الصفر، وأوفر فرصًا للمواهب الشابة لتتطور وأبني فريقًا مهمًا.”

ختم ميسي نقاشه بالتأكيد على أن رحلته في عالم الأعمال جهزته للحياة كرياضي متقاعد، مما يؤكد أهمية وجود الأشخاص المناسبين من حوله: “لدي أشخاص من حولي ساعدوني كثيرًا. طوال حياتي، كان تركيزي فقط على كرة القدم، لكن يأتي وقت يجب على الإنسان فيه أن ينظر إلى ما وراء ذلك. أستمتع بهذا الجانب وأحاول التعلم، لكن من الحتمي أن أحيط نفسي بأشخاص مؤهلين.”


