إبراهيم دياز يكشف فشل إسبانيا ويحرز الرهان المغربي

نجم المغرب لم يخسر أي مباراة مع أسود الأطلس

انتقدت التقارير الأخيرة المنتخب الإسباني لعدم إدراج إبراهيم دياز في فريقه، خاصة بالنظر إلى أدائه الرائع مع فريق المغرب خلال كأس الأمم الأفريقية الجارية والبطولات السابقة. أكدت منفذ رياضي رائد، AS، على هذه القضية في مقال بعنوان “إبراهيم يكشف إسبانيا,” مسلطاً الضوء على أن إنجازات دياز مع المغرب—التي تضم 18 فوزاً و 3 تعادلات—تثبت قرار المغرب الاعتماد عليه.

وفقاً للمقالة، سمحت اختيار دياز بتمثيل المغرب له بالتألق في بيئة أصغر بدلاً من أن يكون مجرد لاعب آخر في السياق الإسباني الأوسع. تدعم تجربته مع فرق إسبانية شبابية مختلفة هذا التأكيد أيضاً، حيث تتحدث النتائج عن نفسها.

النجاح مع أسود الأطلس

فشل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ومدرب لويس دي لا فوينتي في تأمين استدعاء دياز للفريق الأول، على عكس اتحاد كرة القدم المغربي ومدرب وليد الرقراقي، الذي نجح في دمجه في فريقهم. يبدو أن الأخير مرضياً بقرارهم، مع الأخذ في الاعتبار النجاح المستمر.

يبرز دياز كلاعب رئيسي للمنتخب الوطني المغربي خلال كأس الأمم الأفريقية، حيث سجل خمسة أهداف في ست مباريات. بشكل ملحوظ، منذ ديبوتته مع المغرب في 2024، بقي دون هزيمة، مساهماً في رقم مثير للإعجاب من 18 فوزاً و 3 تعادلات في 21 مباراة دولية، سجل خلالها إجمالي 13 هدفاً.

الحماس لدياز ملموس في المغرب، حيث يكشف نزهة عبر شوارع سوق المدينة القديمة الضيقة عنه كرمز جديد للدولة. بينما تبقى قمصان تحمل رقم لاعب الزميل أشرف حكيمي شعبية، فإن تلك التي تحمل الرقم 10، ممثلة نجم ريال مدريد، تكتسب زخماً بسرعة.

تم الاعتماد على كلا اللاعبين بوزن طموحات المغرب قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية يوم الأحد ضد السنغال. للفريق المغربي فرصة لتأمين لقبهم القاري الأول في 50 سنة.

أشعل دياز بالفعل الأمل بين المشجعين. خلال المباراة ضد نيجيريا، رغم الإرهاق الواضح، أبقى مدرب الرقراقي على الملعب حتى الشوط الثاني من الوقت الإضافي، أملاً في لحظة عبقرية. رغم أن تلك اللحظة لم تأتِ، أمّن ركلات الجزاء اللاحقة مكان المغرب في النهائي.

كان قرار دياز بتمثيل المغرب استراتيجياً؛ أدرك أنه نظراً للمستوى الحالي لفريق أفريقي، سيكون لديه الفرصة للفوز بالألقاب والظهور كشخصية بارزة في البطولات الرئيسية. قد تحدد كأس الأمم الأفريقية بداية العديد من الخطوات المهمة له، مع اقتراب كأس العالم في الصيف، متبوعة بمسابقات إضافية حيث سيكون في ذروة قوته البدنية.

شارك هذا المقال