وفقاً لتقارير L’Equipe, طلب لاعبا كرة القدم جيريمي بوجا وتيريم موفي من الدوري إنهاء عقودهما بعد حوادث عدوان تعرضوا لها. تطورت هذه الحالة المقلقة يوم 30 نوفمبر 2025, عندما واجهت أوجي نيس أزمة بعد العودة من هزيمة محبطة أمام لوريان، برصيد 3-1.
في ذلك اليوم، وجهت مجموعة من المشجعين غضبهم تجاه عدة أعضاء في النادي، بما في ذلك بعض الإدارة ولاعبي قائمة نيس. تم استهداف بوجا وموفي بشكل خاص، محتملين على إساءات وعنف بدني أدى بدوره إلى نتائج كبيرة. منذ تلك الحادثة المؤسفة، تم استبعاد كلا اللاعبين بسبب الإصابات وتركهما في إجازة مرضية، منخرطين في نزاع مع النادي يبدو أنه يتصعد.
الصراع الجاري والغياب من المباريات
أسفرت تداعيات هذه الأحداث عن عدم تمكن بوجا وموفي من المشاركة في المباريات القادمة، بما في ذلك غيابهما المتوقع يوم الخميس ضد براغا في دوري أوروبا. أثارت الحالة الجارية مخاوف ليس فقط بشأن رفاهية اللاعبين بل أيضاً حول الآثار الأوسع على النادي وسمعته وسط مثل هذا الاضطراب.
عندما تتنقل أوجي نيس عبر هذه الفترة الصعبة، سيركز اهتمامها على حل القضايا المحيطة بالاعبين ومعالجة التوتريات الأساسية مع قاعدة المشجعين، التي تجلت الآن بطريقة مقلقة. يبقى الرد من الدوري على طلب اللاعبين لإنهاء العقد مشهد ننتظر، حيث ينتظر الأطراف ذات المصلحة تطورات إضافية في هذه القصة المتطورة.

