بيليغهام ينفي بشدة اتهامات قيادته مجموعة من النجوم ضد ألونسو
رفض جود بيليغهام، نجم ريال مدريد، بحزم التقارير التي تشير إلى انقسام داخل غرفة الملابس خلال فترة المدرب السابق خابي ألونسو، والتي يُقال إنها ساهمت في رحيله بعد أقل من ثمانية أشهر في المنصب.
في بيان متحمس، صرح النجم الإنجليزي: “حتى الآن، تجاهلت الكثير من هذه التقارير، آملاً أن تظهر الحقيقة في النهاية. لكن بصراحة، ما تقرأونه هو هراء محض. أشعر بالأسف لأولئك الذين يؤمنون بكل كلمة من أفواه هؤلاء الأفراد ومصادرهم. لا تثقوا بكل شيء تقرأونه؛ يجب أن يُحاسَبوا على نشر معلومات مضللة وضارة تهدف إلى جذب الضغطات وإثارة الجدل.”
اتهامات بانقسام اللاعبين
أشارت التقارير إلى أن مجموعة من اللاعبين، بما فيهم كيليان مبابي وأردا جولر وأوريليين تشوامني وداني سيبالوس ورائول أسنسيو، كانوا مؤيدين للمدرب. على العكس، فإن اللاعبين الذين يُقال إنهم لم يثقوا بألونسو وفشلوا في تقديم الدعم الضروري كانوا يقودهم فيديريكو فالفيردي، جنباً إلى جنب مع بيليغهام وفينيسيوس جونيور.
هذه المعلومات تتوافق مع تسريبات سابقة من الصحفي الإسباني بيبي ألفاريز، الذي أكد أن ألونسو وصل إلى حالة من الإرهاق الكامل بسبب “الأخطاء السلوكية والتنقص من الاحترام” المتزايد من قبل لاعبين معينين.
لاحظ ألفاريز أن أحد الحوادث المحورية التي أثرت على قرار ألونسو كانت محاولة الإدارة فرض مدرب اللياقة البدنية أنطونيو بينتوس عليه في اليوم التالي، دون استشارته. اعتبر المدرب هذا بمثابة إهانة مباشرة لسلطته.
علاوة على ذلك، أبرز الصحفي الإسباني أن فيديريكو فالفيردي وجود بيليغهام كانا من بين اللاعبين الذين أظهروا تصرفات تعتبر بشكل صارخ غير محترمة تجاه ألونسو، مما أدى إلى تفاقم الانقسام في غرفة الملابس وقوّض الاحترام المتبقي للمدرب بين الفريق.
مع استمرار الوضع في الانكشاف، يسلط رد بيليغهام القوي على هذه الاتهامات الضوء على الأجواء المتوترة المحيطة بالتغييرات الحديثة في التدريب لريال مدريد وآثار ديناميات اللاعبين داخل الفريق.

