مستعدة لمواجهة باريس سان جيرمان يوم الخميس في الكويت لنيل كأس الأبطال، تسعى مارسيليا بفارغ الصبر للحصول على أول لقب لها منذ كأس الدوري الممتاز 2012.
مرت حوالي 14 سنة منذ أن رفع أولمبيك مارسيليا آخر لقب، كان آخر فوز في أبريل 2012. في تلك المناسبة التي لا تُنسى، تحت إشراف المدرب ديدي ديشامب، فاز مارسيليا بكأس الدوري الممتاز الآن المحذوفة في ملعب فرنسا، محققاً النصر على أولمبيك ليون في الوقت الإضافي بفضل هدف حاسم من برانداو. منذ تلك الليلة التي لا تُنسى، عاشت نادي سلسلة من الإخفاقات القريبة، حيث احتلت المركز الثاني في الدوري الفرنسي في أربع مناسبات مختلفة: في 2013 و 2020 و 2022 و 2025. بالإضافة إلى ذلك، كانت نهائيات في كأس فرنسا في 2016 ودوري الأبطال في 2018 وحتى كأس الأبطال في 2020.
تصميم مارسيليا قبل المواجهة
تُنظر المباراة القادمة ضد باريس سان جيرمان من قبل فريق مارسيليا كفرصة حاسمة لإنهاء فترة عدم فوزهم الطويلة بالألقاب. عبّر ليوناردو بالرديي، لاعب رئيسي في الفريق، عن أهمية المواجهة، قائلاً: “بالنسبة لنا، تشعر وكأنها نهائية.” يعكس هذا الشعور الرغبة الشديدة من الفريق لاستعادة المجد واستعادة الفخر للنادي.
استعداداً لهذا الصراع المهم، يركز لاعبو مارسيليا ليس فقط على كسر شريط الألقاب لكن أيضاً على تأكيد كفاءتهم التنافسية ضد منافسيهم الشهيرين. تمثل كأس الأبطال فرصة للتكفير والحظة محورية في سعيهم لتحقيق النجاح على الساحة الوطنية.

